عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

107

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

إِنَّ هؤُلاءِ يعنى اهل مكة ، لَيَقُولُونَ . إِنْ هِيَ اى - ما هى ، إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى اى - لا موتة الا هذه التي نموتها فى الدنيا ثم لا بعث بعدها . و هو قوله : وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ اى - بمبعوثين بعد موتنا . فَأْتُوا بِآبائِنا ، الذين ماتوا ، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ انّا نبعث احياء بعد الموت . سألوه ان يحيى لهم قصى بن كلاب قالوا انه كان شيخا كبيرا لنسأله عنك ، فلم يجبهم اللَّه بل اوعدهم و انما لم يجبهم لان البعث الموعود ، انما هو فى دار الجزاء يوم القيمة و الذى كانوا يطلبونه بعث فى الدنيا فى حالة التكليف و بينهما تغاير . و قوله : فأتوا ، مخاطبة للنبى ( ص ) وحده على ما يستعمله العرب فى مخاطبة الجليل . ثم خوّفهم مثل عذاب الامم الخالية ، فقال : أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ معناه أ هولاء اعز و اشدّ قوة و اكثر اموالا ، أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ . مفسران گفتند : تبع پادشاهى بود از پادشاهان يمن از قبيلهء قحطان ، چنان كه در اسلام ، ملوك را خليفه گويند ، و در روم ، قيصر و در فرس ، كسرى ، ايشان تبع گويند . و سمّى تبّعا لكثرة تبعه ، و معروف از ايشان سه بودند : يكى مهينه اول بوده ، يكى ميانه ، يكى كهينهء آخر بوده . و او كه در قرآن نام برده است تبّع آخر بود ، نام وى اسعد بن كليكرب الحميرى . مردى مؤمن صالح بوده و بعيسى ( ع ) ايمان آورده و چون حديث و نعت و صفت رسول ما ( ص ) شنيد از اهل كتاب ، برسالت وى ايمان آورد و گفت : شهدت على احمد انه * رسول من اللَّه بارى النسم فلو مد عمرى الى عمره * لكنت وزيرا له و ابن عم . عايشه گفت : لا تسبوا تبّعا فانه كان رجلا صالحا ذم اللَّه قومه و لم يذمّه . و قال سعيد بن جبير : هو الذى كسى الكعبة الانطاع و البرود المعضدة و نصب عليها الباب و جعل له اقليدا ، و قيل : هو الذى بنى الحيرة و بنى سمرقند . و ذكر ابو حاتم عن الرقاشى قال : كان اسعد الحميرى من التبابعة ، آمن بالنبى ( ص ) قبل ان يبعث بسبع مائة سنة . و عن سهل بن سعد قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول لا تسبوا تبّعا فانه قد كان اسلم . و عن ابى هريرة قال : رسول اللَّه ( ص ) ما ادرى تبّع نبيا كان او غير نبى .